الخارجية تُنظِّم ندوة بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة التطرف العنيف وتؤكد التزام العراق بمواجهة الإرهاب

نظّمت وزارة الخارجية، يوم الخميس الموافق 12 شباط 2026، ندوةً بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة التطرف العنيف، بحضور السيد قاسم الأعرجي، مستشار الأمن القومي، ووكلاء الوزارة، وعدد من المسؤولين الحكوميين، فضلًا عن ممثلي البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية العاملة في العراق، وممثلين عن الوزارات والجهات الوطنية.
ويُعد هذا التاريخ مناسبةً دولية أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة بناءً على مقترحٍ تقدّم به العراق عام 2022، في خطوة تعكس دوره الفاعل في ترسيخ الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة التطرف العنيف.
وركزت الفعالية على إبراز الجهود الوطنية في هذا المجال، حيث أوضح مستشار الأمن القومي أهمية تضافر الجهود الوطنية والدولية للقضاء على الفكر المتطرف الذي يُولّد الإرهاب، مؤكداً أن هذا الملف يُعد من أولويات المستشارية في متابعة تنفيذ استراتيجية الأمن الوطني.
من جانبه، أكد السفير شورش خالد سعيد، وكيل وزارة الخارجية للشؤون متعددة الأطراف والشؤون القانونية، في كلمة له، أهمية تسخير المجتمع الدولي لموارده وخبراته على نطاقٍ أوسع بما يُمكّنه من إحداث أثرٍ جماعي فاعل في بناء مجتمعات أكثر أمناً واستقراراً، وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات المشتركة، والتعاون الوثيق لمكافحة جميع الممارسات المتطرفة العنيفة التي تفضي إلى الإرهاب. وأشار إلى أن العراق يُعد في طليعة الدول التي تحارب الإرهاب والتطرف ضمن منهجٍ شمولي يستند إلى أبعاد تشريعية وفكرية وأمنية، ويرفض استخدام الدين أو الأيديولوجيات لبث العنف والكراهية والتحريض على الإرهاب.
من جانبٍ آخر، قدّم السيد علي عبد الله البديري، رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة التطرف العنيف، موجزًا عن أبرز المرتكزات الاستراتيجية والأهداف التي تسعى إلى تحقيقها الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التطرف العنيف، وذلك بمشاركة ممثلي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، السيدة جودي وكاهيو، وممثل البعثة الاستشارية للاتحاد الأوروبي، السيد فاوت إيس، خلال جلسة حوارية ضمن فعاليات الندوة.
واختُتمت الفعالية بعرض فيلمٍ وثائقي بهذه المناسبة، سلط الضوء على الجهود الوطنية المبذولة في مجال مكافحة التطرف العنيف وتعزيز الاستقرار.


