وَكيلُ وزارةِ الخارجيّةِ لِشُؤونِ التخطيطِ السِّياسيّ يلتقي سفيرَ جمهوريّةِ المجر لدى العراق

استقبل وكيلُ وزارةِ الخارجيّة لشؤون التخطيط السياسي، السفيرُ الدكتور هشام العلوي، في مكتبه سفيرَ جمهورية المجر في بغداد، السيد أسامة إبراهيم نفاع، بتاريخ 20–11–2025.

في مستهلّ اللقاء، وبعد كلمات الترحيب، هنّأ السيد السفيرُ حكومةَ وشعبَ جمهورية العراق بنجاح العملية الانتخابية التشريعية التي جرت مؤخراً، مُشيداً بجودة التنظيم ونِسَب المشاركة، ومُتمنياً الإسراعَ في تشكيل الحكومة لاستكمال مسيرة النهضة العمرانية والاقتصادية وتنفيذ المشاريع الكبرى في البلاد.

من جهته، أوضح السيد الوكيل أنّ السنوات الماضية شهدت قفزةً نوعية في مجالات الاستقرار الأمني، والعلاقات الخارجية، والنهضة العمرانية والاقتصادية، والشروع بإنشاء مشاريع ستراتيجية كبرى، منها مشروع طريق التنمية وأهميته الدولية، واستكمال مشروع ميناء الفاو الكبير، وغيرها من المشاريع المهمة. ودعا الدكتور العلوي الشركاتِ الهنغارية الكبرى إلى العمل والاستثمار في العراق. وقد أكّد السيد نفاع أن حكومته ستتابع هذا الملف بعد تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.

وتناول السيد الوكيل خلال اللقاء آليات عمل ونشاطات معهد الخدمة الخارجية في الوزارة، بوصفه أحد أقدم المعاهد المتخصصة في العراق، وعلاقاته مع نظرائه في الدول الأوروبية والآسيوية والعربية، عبر تنظيم دورات تدريب دبلوماسي لكوادر الوزارة في عدد من الدول المهمة بهدف اكتساب المزيد من الخبرة والاطلاع على طبيعة العمل الدبلوماسي فيها. ووجّه دعوةً للتعاون مع الأكاديمية الدبلوماسية الهنغارية في المجال ذاته. كما ناقش الجانبان أهمية استكمال توقيع مذكرة التفاهم بين المعهدين، والتي كان من المقرر إبرامها قبل عدة أعوام، لتعزيز التعاون المشترك.

وأكد الطرفان أهمية عقد اللجنة المشتركة العراقية–الهنغارية المقرر انعقادها في بغداد مطلع شهر حزيران من العام المقبل، إضافة إلى توقيع عدد من مذكرات التفاهم في مجالات خدمية مع وزارات عراقية مختلفة.

وأشار الدكتور العلوي إلى أهمية التعاون مع الجانب الهنغاري لإعادة النظر في إرشادات السفر وتصنيف بغداد ومعظم المحافظات العراقية من اللون الأحمر إلى البرتقالي، أسوةً بدول كالمملكة المتحدة وفرنسا وهولندا، لما لذلك من أثر في تشجيع الشركات الهنغارية على العمل والاستثمار في العراق، فضلاً عن تحفيز القطاعين السياحي والثقافي. وقد أكد السيد السفير أهمية هذه الخطوة، مشيراً إلى أن حكومته ستعمل على ذلك بعد تشكيل الحكومة العراقية الجديد.

وفي ختام اللقاء، استعرض الدكتور العلوي نجاح مبادرة «ادرس في العراق» التي أسهمت في استقبال نحو خمسة آلاف طالب من مختلف دول العالم للدراسة في الجامعات العراقية. ودعا الجانبَ الهنغاري للاستفادة من هذه المبادرة، وقد رحّب السفيرُ بذلك، مؤكداً وجود رغبة في تعزيز التعاون العلمي والأكاديمي بين البلدين، إلى جانب دعم وتسهيل إجراءات قبول الزمالات الدراسية للطلبة العراقيين في هنغاريا.