سفيرُ جمهورية العراق لدى المملكةِ الأردنيّةِ الهاشميّة يلتقي الأميرَ الحسنَ بن طلال في عمّان

التقى سفيرُ جمهوريّةِ العراق لدى المملكةِ الأردنيّةِ الهاشميّة، السيّد عمر البرزنجي، صاحبَ السموّ الملكيّ الأميرَ الحسنَ بن طلال، في العاصمةِ الأردنيّةِ عمّان.

وجرى خلال اللقاء بحثُ آفاقِ التعاونِ الثنائيّ بين البلدينِ الشقيقين، وسبلُ تعزيزِ الشراكةِ الاقتصاديّةِ والتجاريّةِ بين العراقِ والأردن، بما يسهم في دعمِ مشاريعِ التنميةِ المستدامة، وتوسيعِ قاعدةِ الاستثمارِ المتبادل، وتفعيلِ المبادراتِ الإقليميّةِ المشتركةِ التي تخدم الأمنَ الاقتصاديَّ والاجتماعيَّ في المنطقة.

كما تطرّق الجانبان إلى أهميّةِ التكاملِ الاقتصاديِّ العربيِّ ودوره في تحقيقِ النموّ والاستقرار، مؤكّدَين أنّ التعاونَ الأردنيَّ–العراقيَّ يُمثّلُ نموذجًا راسخًا للتفاهمِ والعملِ المشتركِ القائمِ على المصالحِ والاحترامِ المتبادَلَين بين البلدينِ والشعبينِ الشقيقين.

وفي سياقِ الحديثِ عن البُعدِ الثقافيِّ والإنسانيِّ للعلاقاتِ الثنائيّة، اقترح السفيرُ عمر البرزنجي فتحَ آليّاتٍ مؤسّسيّةٍ ومنتدياتٍ فكريّةٍ متخصّصةٍ للحوارِ بين الأديانِ والحضارات، بما يُرسّخُ قيمَ التسامحِ والتفاهمِ الإنسانيّ، ويُعزّزُ من حضورِ العراقِ والأردنِ في المحافلِ الدوليّةِ المعنيّةِ بالحوارِ الثقافيِّ والتعايشِ السلميّ. كما شدّد على ضرورةِ تحويلِ هذه المبادراتِ إلى منصّاتٍ إقليميّةٍ فاعلةٍ تنقلُ صوتَ الاعتدالِ والانفتاحِ من المنطقةِ إلى العالم.

من جانبه، أشادَ صاحبُ السموّ الملكيّ الأميرُ الحسنُ بن طلال بالعلاقاتِ التاريخيّةِ والأخوّيةِ التي تجمعُ الأردنَّ والعراق، مؤكّدًا أهميّةَ استمرارِ التنسيقِ والتشاورِ بين البلدينِ في مختلفِ المجالات، ولا سيّما في قضايا التنميةِ والثقافةِ والفكرِ الإنسانيّ. كما ثمّن الرؤيةَ التي طرحها السفيرُ البرزنجي، مبيّنًا أنّ الحوارَ بين الأديانِ والحضاراتِ يُشكّلُ ركيزةً أساسيّةً لتعزيز التعاون بين الشعوب.