برعاية نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية فؤاد حسين: الخارجية تُحيي الذكرى السادسة عشرة للتفجير الإرهابي الذي استهدف مبنى الوزارة

برعاية نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، السيد فؤاد حسين، أقامت وزارة الخارجية ، يوم الثلاثاء الموافق 19 آب 2025، حفلاً تأبينياً بمناسبة الذكرى السادسة عشرة للتفجير الإرهابي الذي استهدف مبنى الوزارة عام 2009، والذي أسفر عن استشهاد 45 موظفاً وموظفة من أبناء الوزارة، وإصابة العشرات بجروح متفاوتة. وحضر المراسم السادة الوكلاء، ورؤساء الدوائر، وعدد من ذوي الشهداء. واستُهلّت الفعالية بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، إكراماً لأرواح الشهداء. وقام السيد الوزير، يرافقه حرس الشرف، بوضع إكليل من الزهور عند لوحة أسماء الشهداء، في لفتة رمزية لاستذكار تضحياتهم الجليلة. وفي كلمته بالمناسبة، أكد السيد الوزير أن وزارة الخارجية، برجالها ونسائها، قدّمت أغلى التضحيات دفاعاً عن سيادة العراق ووحدته وكرامته، مبيّناً أن من بين كوادرها استشهدت كوكبة من خيرة الدبلوماسيين والإداريين، فيما أصيب آخرون، إلا أن عزيمة الوزارة لم تنكسر، وإرادتها لم تلن، بل أثبتت أنها صرح وطني صامد في مواجهة قوى الإرهاب والظلام. وأضاف السيد الوزير أن استذكار هذه الفاجعة الأليمة لا يقف عند حدود الحزن والأسى، بل يُجسّد تجديداً للعهد الذي قطعه الشهداء بدمائهم الزكية؛ عهد البناء والإعمار وخدمة العراق وشعبه، وتعزيز مكانته الإقليمية والدولية. كما استذكر السيد الوزير التفجير الإرهابي الذي استهدف مبنى الأمم المتحدة في بغداد يوم 19 آب 2003، وراح ضحيته المبعوث الأممي سيرجيو دي ميلو وعدد من الموظفين الأمميين. واختُتمت المراسم بلقاء السيد الوزير مع عدد من ذوي الشهداء، تأكيداً على مكانتهم وتقديراً لتضحيات أحبّتهم.






