سفير جمهورية العراق لَدَى المملكة الأردنية الهاشمية يلتقي لجنة الأُخوة الأردنية العِراقية في مجلس الأَعْيَانِ الأردني

التقى سفير جمهورية العراق لدى المملكة الأردنية الهاشمية، السيد عمر البرزنجي، لجنة الأخوة الأردنية العراقية في مجلس الأعيان الأردني، برئاسة رئيس اللجنة العين حيا القرالة، في مقر المجلس بالعاصمة الأردنية عمّان، يوم الاثنين الموافق 16 شباط 2026، حيث جرى بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة.
وأكد السفير البرزنجي حرص العراق على تعميق التعاون مع الأردن في شتى القطاعات، انطلاقاً من العلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع البلدين، مشدداً على أهمية تفعيل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بين الجانبين، بما يسهم في توسيع مجالات العمل المشترك القائم على التكامل والمصالح المتبادلة. كما أعرب عن تقديره للدور الذي تضطلع به لجنة الأخوة الأردنية العراقية في مجلس الأعيان الأردني في دعم العلاقات الثنائية والدفع بها قدماً على المستويين الرسمي والشعبي.
من جهته، أكد رئيس لجنة الأخوة الأردنية العراقية في مجلس الأعيان الأردني، العين حيا القرالة، أن العلاقات الأردنية العراقية علاقات تاريخية راسخة، وأن العراق يحظى بمكانة خاصة في وجدان الأردنيين، لما يجمع الشعبين من روابط تاريخية وأواصر أخوية متينة تعززت عبر عقود من التعاون والتكامل. وبيّن أن هذه العلاقة تمثل ركيزة أساسية لدعم مسيرة العمل العربي المشترك، بما يعزز أمن البلدين واستقرارهما ويحقق تطلعات شعبيهما نحو مزيد من التقدم والازدهار.
وأشار القرالة إلى أن العلاقات الثنائية تحظى باهتمام كبير من قيادتي البلدين، وتشكل نموذجاً للتعاون العربي البنّاء القائم على التنسيق المستمر والتفاهم إزاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، داعياً إلى إدامة التواصل والتشاور حيال القضايا العربية والإقليمية.
كما لفت إلى أهمية المشاريع الاستراتيجية المشتركة التي تمثل ركائز للتكامل الاقتصادي بين البلدين، لا سيما في مجالات الاستثمار والتعليم والتبادل التجاري والسياحة العلاجية، مؤكداً ضرورة تطوير العلاقات الاقتصادية إلى مستويات أكثر تقدماً، في ضوء المقومات التكاملية والفرص الاستثمارية المتاحة لدى الجانبين.
من جانبهم، عبّر أعضاء اللجنة عن اعتزازهم بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه العلاقات الأردنية العراقية، داعين إلى تكثيف اللقاءات المتبادلة بين المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص، وتعزيز التعاون البرلماني، وتوسيع مجالات الشراكة الاقتصادية، ورفع حجم التبادل التجاري، إضافة إلى تعزيز التعاون في قطاع التعليم بما يدعم التبادل الأكاديمي ويعزز الروابط الثقافية والعلمية بين البلدين الشقيقين.
