وكيل وزارة الخَارِجِيَّة لِشُؤونِ التخطيط السِّيَاسِيّ يَلتَقِي رَئِيس الجامعة الأَمِيرِكِيَّة فِي بغداد وَالوَفْدَ المرافق لَهُ

استقبل السفير الدكتور هشام العلوي، وكيل وزارة الخارجية لشؤون التخطيط السياسي، الدكتور برادلي كوك، رئيس الجامعة الأمريكية في بغداد، والوفد المرافق له، الذي ضمّ نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية وعمداء كليات الدراسات الدولية والقانون والآداب والعلوم واللغات.

وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والمؤسسي، وتوسيع آفاق الشراكة المستقبلية بين وزارة الخارجية والجامعة الأمريكية، بحضور السفير نزار الحكيم رئيس دائرة أمريكا في مركز الوزارة، ومعاوني معهد الخدمة الخارجية ودائرة التخطيط السياسي، وعدد من الكادر المتقدم في الوزارة.

في مستهل اللقاء، رحّب السيد الوكيل بالوفد الزائر، مقدماً عرضاً موجزاً أشاد فيه بالتقدم الذي حققته الجامعة الأمريكية في العراق خلال السنوات الأربع الماضية، مؤكّدًا أهمية مدّ جسور التواصل بين المؤسسات التعليمية والدوائر الحكومية، ولاسيما وزارة الخارجية، لما لذلك من أثر في تنمية مهارات الكوادر البشرية ورفع كفاءتها المهنية.

وأشار السيد الوكيل إلى أن معهد الخدمة الخارجية في الوزارة كان قد أبرم مذكرة تفاهم مع كلية الدراسات الدولية في الجامعة الأمريكية في نهاية عام 2020، والتي تُعدّ قاعدة متينة للانطلاق نحو تعاون أوسع وأشمل في مجالات التدريب والتنمية المهنية للدبلوماسيين الجدد والكوادر الوسطى والسفراء.

من جانبه، قدّم رئيس الجامعة وعمداء الكليات الحاضرون عروضًا تعريفية بآليات عمل مؤسساتهم، مع شرح لإمكانية تنظيم دورات وورش عمل لكوادر الوزارة الدبلوماسية بمستوياتها المختلفة، إضافةً إلى بحث فرص تدريب طلبة الجامعة في وزارة الخارجية، لاكتساب الخبرة الدبلوماسية والبروتوكولية والاطلاع على عمل دوائر الوزارة.

كما أكد السيد الوكيل أن المرحلة المقبلة ينبغي أن تشهد تفعيل مذكرة التفاهم وتوسيع نطاقها، لتشمل برامج تخصصية في مجالات اللغات والعلاقات الدولية والقانون الدولي والشؤون الاقتصادية، معربًا عن استعداد الوزارة لتوفير فرص تدريب عملية لطلبة الجامعة الأمريكية داخل مبنى الوزارة.

وفي ختام اللقاء، أعرب السيد الوكيل عن تقديره العالي للدور المهم الذي تضطلع به الجامعة الأمريكية في بغداد، مشيرًا إلى أن توسيع الشراكات بينها وبين الوزارة يمثّل خطوة استراتيجية نحو بناء قدرات وطنية رصينة.

كما شهد اللقاء مداخلات واستفسارات وطرح مقترحات من الحضور، أسهمت في بلورة الخطوات القادمة وآليات التنسيق والعمل المشترك بين الجانبين.